ابراهيم حسين سرور
379
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
إنسان » يكون سقراط جزئيّا لأنه لا يمكن أن يكون محمولا في حين يكون إنسان كلّيّا لأنه محمول ، لذلك يمكن أن يوصف الجزئي ب : 1 - ما يكون محدّدا عددا . 2 - ما يكون محدّدا وكيفا بصورة تامّة . الجزئي الإضافي : ما اندرج تحت أعمّ منه ، كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان . سمّي بذلك لأنّ جزئيه بالإضافة إلى شيء آخر ، وبإزائه الكلي الإضافي ، وهو الأعمّ من شيء ، والجزئيّ الإضافيّ أعمّ من الجزئي الحقيقي ، فجزء الشيء : ما يتركّب ذلك منه ومن غيره وهو الناطق . وعلى هذا التقدير : زيد يكون كلا ، والحيوان جزءا ، فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كلّيا ، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا . الجزئي الحقيقي : ما يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه كمحمد ، وعليّ . ويسمى جزئيا : لأنّ جزئيّة الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلّي ، والكلّي جزء الجزئيّ فيكون منسوبا إلى الجزء ، والمنسوب إلى الجزء جزئيّ ، وبإزائه الكلّي الحقيقي . الجنس لغة : النوع والأصل ، أو الضرب من كلّ شيء . اصطلاحا : ما يدلّ على كثيرين مختلفين بالحقيقة ، فهو أعمّ من النوع ، فالحيوان جنس ، والإنسان نوع ، لأنه أخصّ منه بالنسبة إلى الفرس والجمل وغيرهما وإن كان جنسا بالنسبة إلى ما تحته كزيد وفاطمة وغيرهما . كما يمكن تعريفه من حيث « المفهوم » أي الماهيّة ، فنقول : إنّ « نوعا » عبارة عن مجموعة من الصفات الجوهريّة الموجودة في مجموعة الأنواع المنتمية إلى جنس واحد والمتمايزة في ما بينها . الجنس : هو الكلي المنطبق على أنواع مختلفة كالحيوان المنطبق على الإنسان والطير والسمك . والجنس إما قريب وإما بعيد ، فإن كان الجواب عن الماهية وعن كل ما يشاركها في ذلك الجنس واحدا ، فهو قريب كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان ، فإنه جواب عن